صدمة عسكرية تهز البنتاجون.. إيران تجري عملية خطيرة لأول غواصة تستولي عليها من الجيش الأمريكي

في صدمة أمنية استخباراتية هزت أروقة وزارة الدفاع الأمريكية وأربكت حسابات واشنطن في المنطقة، قرر الجيش الايراني إجراء هندسة عكسية علي الغواصة الأمريكية التي تمكن الحرس الثوري الإيراني من الاستيلاء عليها عند مدخل مضيق هرمز الاستراتيجي.
السيطرة الإيرانية على غواصة مسيرة فائقة التطور تابعة للبحرية الأمريكية لم تكن مجرد حادث عابر في مياه الخليج، بل تحولت سريعاً إلى حرب نفسية وسياسية أحرجت الإدارة الأمريكية، وجعلت سفارات طهران حول العالم تسخر علناً من التكنولوجيا العسكرية الأمريكية وتعلن بدء عملية الهندسة العكسية لتكشيف أسرارها الميكانيكية.
سقوط التنين المائي في شبكة الصيادين
تشير المعطيات إلى أن طهران اقتنصت المركبة المستقلة في منطقة شديدة الحساسية والتعقيد، حيث نجحت القوات البحرية للحرس الثوري في انتشال الغواصة ونقلها إلى موقع سري داخل البلاد. وفي الوقت الذي سارعت فيه القيادة المركزية الأمريكية والجيش الأمريكي إلى التقليل من حجم الكارثة عبر الادعاء بأن الغواصة كانت قديمة ومُعطلة وتُركت عاجزة في المياه دون أن تحمل بيانات حساسة، جاءت السخرية الإيرانية لاذعة عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ تهكمت السفارة الإيرانية في غانا قائلة إن الغواصة صيدت كزجاجة بلاستيكية في شبكة صيد داخل مضيق يسيطر عليه من يمكنهم سماع عطس الروبيان، بينما أعلنت سفارة طهران في حيدر آباد عن الاستعداد لاستعراض فتح الصندوق واستخراج أحشائه التقنية.
وحش الأعماق الفائق .. ماذا تعرف عن غواصة DIVE-LD؟
تعتبر الغواصة المسيرة ذاتية القيادة من طراز Dive-LD، التي تنتجها شركة أندوريل الأمريكية المتخصصة في تكنولوجيا الدفاع الحديثة، واحدة من أكثر المنظومات تحت المائية مرونة وثورة في جيلها. تعتمد الغواصة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والملاحة المستقلة للعمل تحت المياه العميقة لعدة أيام متواصلة تصل إلى عشرة أيام كاملة دون الحاجة لتدخل بشري أو توجيه مباشر. تتميز هذه الغواصة بتصفيح ميكانيكي متطور وهيكل مطبوع بتقنيات ثلاثية الأبعاد خفيفة الوزن وشديدة الصلابة، مما يسمح لها بالتحمل والتخفي والتسلل لجمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة بعيدة المدى، كما تُستخدم كمنصة اختبار وتطوير لأحدث المشاريع العسكرية البحرية الحليفة مثل مشروع غواصة القرش الأشباح (Ghost Shark) الأسترالية.
صداع الهندسة العكسية يلاحق البنتاجون
المخاوف الحقيقية داخل أروقة واشنطن لا تقف عند حدود الخسارة الدعائية والإحراج السياسي أمام المجتمع الدولي، بل تكمن في القدرات الإيرانية التراكمية المشهودة في مجال الهندسة العكسية. بالرغم من أن البرمجيات الأمريكية تشمل دفاعات ذاتية للتشفير، يؤكد الخبراء والمحللون العسكريون أن المهندسين الإيرانيين يمتلكون خبرة واسعة في تشريح المنظومات الميكانيكية والتصميمات الهيكلية للمحركات والمناقشات الهيدروديناميكية، واستغلالها لتطوير وتعديل ترسانة طهران الخاصة من الغواصات والمسيرات البحرية. ويعيد هذا المشهد للأذهان ما حدث عام 2011 عندما سيطرت إيران على طائرة الاستطلاع الشبحية الأمريكية RQ-170 Sentinel، لينتهي المطاف بطهران بعد سنوات بنسخ طائرات مسيرة محلية الصنع مستوحاة بالكامل من التقنية الأمريكية المسروقة.


