وفاءٌ حتى اللحظة الأخيرة… الشهيد محمد جابر أنقذ عائلةً من الموت قبل أن يرتقي في غارة السكسكية

في مشهد تختلط فيه الإنسانية بالتضحية، تداول أصدقاء الشهيد محمد جابر، ابن بلدة انصارية ، روايةً مؤثرة عن ساعاته الأخيرة قبل ارتقائه جراء الغارة الإسر|ئيلية الغادرة التي استهدفت بلدة السكسكية.
وبحسب ما رواه أصدقاؤه، فإنّ الشهيد محمد جابر، المعروف بـ”حشو”، لم يحتمل فكرة بقاء إحدى العائلات داخل منزلها بعد توجيه إنذار للبلدة، فسارع إلى طلب سيارة من أحد أصدقائه من أجل إجلائهم إلى مكانٍ آمن.
وأضافوا أنّه هرع بنفسه لإخلائهم، وعمل على نقلهم بعيدًا عن الخطر، قبل أن يطمئنّ عليهم عبر اتصالٍ أجراه مع أحد أصدقائه، ليتابع بعدها طريقه الأخير… حيث كان الارتقاء بانتظاره.
هكذا رحل محمد جابر، تاركًا خلفه حكاية وفاءٍ وشجاعة، تُروى عن شابٍ اختار أن ينقذ الآخرين قبل أن يلقى ربّه شهيدًا.



