بيروت ترتّب “مدينة النزوح”… وخطة لتأمين الحد الأدنى من الاستقرار للعائلات (صور)

كشف المصوّر الصحافي تفاصيل إعادة تنظيم موقع إقامة النازحين اللبنانيين في محيط بحر بيروت، حيث تعمل الجهات الرسمية على تحويل المخيم العشوائي إلى مساحة منظّمة ومؤقتة تحفظ الحد الأدنى من الاستقرار والكرامة للعائلات النازحة.
وبحسب ما نقل إسماعيل خلال جولة ميدانية في الموقع، فقد جرى تقليص عدد الخيم من أكثر من 600 خيمة عشوائية كانت تنتشر على مساحة تقارب 400 ألف متر مربع، إلى نحو 175 خيمة منظّمة ضمن مساحة جديدة تقدّر بحوالي 10 آلاف متر مربع، بإشراف مباشر من الحكومة اللبنانية والأجهزة المعنية.
وخلال الجولة، أوضح محافظ مدينة بيروت القاضي أن المرحلة السابقة شهدت فوضى في توزيع الخيم، مع غياب معلومات دقيقة حول هوية المقيمين وأوضاعهم القانونية، ما دفع الحكومة ووزارة الداخلية إلى إجراء تدقيق شامل للتأكد من العائلات النازحة فعلياً والتي يحق لها الاستفادة من هذا الموقع المؤقت.
وأشار عبود إلى أن الخيم الجديدة جرى تنظيمها بطريقة تتيح لكل عائلة مساحة إقامة مستقلة تحفظ الخصوصية والكرامة، مؤكداً أن الموقع خضع لأعمال تنظيف وتجهيز، على أن تُستكمل لاحقاً البنى التحتية الأساسية، لا سيما المرافق الصحية وخدمات الاستحمام والخدمات العامة.
وأضاف أن حرس بلدية بيروت، بالتعاون مع شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، سيتولى مراقبة حركة الدخول والخروج إلى المخيم، بالتوازي مع استكمال التدقيق الأمني في هويات المقيمين داخله.
وأكد محافظ بيروت أن هذه الإجراءات تبقى مؤقتة بانتظار انتهاء الحرب وعودة النازحين إلى منازلهم في القرى الجنوبية والضاحية الجنوبية، فيما ترتفع الخيم الزرقاء على شاطئ العاصمة كمدينة انتظار ثقيلة، تختزن وجع النزوح وأمل العودة في آنٍ واحد.







