×

حاروف تروي حكاية حسان عياش ..الاحتلال ظنه مقاتلًا عام 1982 واليوم نجا من تحت الأنقاض

حاروف تروي حكاية حسان عياش ..الاحتلال ظنه مقاتلًا عام 1982 واليوم نجا من تحت الأنقاض

InShot_20260505_225249147 حاروف تروي حكاية حسان عياش ..الاحتلال ظنه مقاتلًا عام 1982 واليوم نجا من تحت الأنقاض

كتبت الصحافية سحر الخطيب عن ابن بلدة حاروف الجنوبية، حسان عياش، الذي خرج اليوم حيًّا من تحت الأنقاض، في مشهد أعاد إلى الأذهان قصة قديمة يتناقلها أبناء بلدته منذ عقود، حتى بدت وكأنها أقرب إلى الخيال.

وتقول الخطيب إنها تريّثت قبل كتابة الرواية إلى أن تأكدت من تفاصيلها من أكثر من مصدر، مشيرةً إلى أن حسان، المعروف بين أهالي حاروف بـ”بركة الضيعة”، يحظى بمحبة واسعة بين أبناء بلدته، الذين اعتاد بعضهم أن يطلبوا منه الدعاء لهم بالخير، فيرفع الرجل الطيب دعاءه بمحبة وصفاء.

ولحسان عياش علاقة قديمة بالبزّة العسكرية، إذ عُرف بارتدائها بشكل شبه دائم، حتى باتت جزءًا من صورته الراسخة في ذاكرة أبناء بلدته.وفي اجتياح عام 1982، حصلت مواجهة بينه وبين جنود الاحتلال الإسرائيلي. يومها، كان عياش يرتدي بزته العسكرية حين طلب منه أحد الجنود التوقف، لكنه رفض الامتثال للأمر غير آبه بالعواقب.

حينها، ظنّ الجنود أنهم أمام مقاتل يستعد لتنفيذ أمر ما، فأطلقوا النار عليه، فأصيب بجروح خطيرة ونُقل إلى المستشفى في حالة حرجة، قبل أن ينجو بأعجوبة.واليوم، وبعد سنوات طويلة، عاد حسان عياش ليواجه الموت مرةً ثانية مع الاحتلال نفسه، ويخرج حيًّا من تحت الركام في بلدة حاروف، في نجاة وصفها أبناء بلدته بأنها “المعجزة الثانية”.كم يحمل هذا الرجل من اسمه… “عيّاش” بحق.فعِش بإذن الله يا ابن الجنوب.

Share and Enjoy !

Shares

لا تفوت هذا