واشنطن تُهدّد بالحرب… لكنّها تبحث عن تسوية؟ بكين تدخل على خط الأزمة الإيرانية

يتصاعد الخطاب الأميركي ضد إيران مع تهديدات متكررة من الرئيس الأميركي بشأن هرمز والملف النووي، وسط حديث إعلامي عن خيارات عسكرية وحصار وضربات إضافية. إلا أنّ المشهد السياسي يكشف في المقابل تحرّكاً معاكساً، يتمثّل باللقاء المرتقب في بكين بين و، حيث يُتوقّع أن يكون الملف الإيراني في صدارة النقاش.وتشير تحليلات أميركية وإسرائيلية إلى أنّ واشنطن بدأت تميل أكثر نحو البحث عن تسوية تمنع انفجاراً إقليمياً واسعاً وتحمي الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، بعدما تحوّلت الحرب إلى استنزاف مفتوح من دون تحقيق الأهداف الأساسية، سواء إسقاط النظام الإيراني أو إنهاء البرنامج النووي أو وقف قدرة طهران على تهديد الملاحة والطاقة.في المقابل، ترى إيران أنّ الوقت يعمل لصالحها، معتبرة أنّ الحصار لم ينجح وأن واشنطن باتت تبحث عن مخارج عبر الوسطاء. لذلك يُنظر إلى اجتماع بكين كخطوة لإدارة تسوية دولية وتجميد طويل للأزمة، أكثر من كونه تمهيداً لحرب شاملة جديدة، فيما بات التهديد بالحرب يُستخدم لتحسين شروط التفاوض أكثر من كونه قراراً نهائياً بالمواجهة.


