مرثية من الغربة إلى آمال خليل… صوت الحقيقة الذي لم ينطفئ

كتب عصام محمد جميل مروة مرثية مؤثرة من المهجر، استعاد فيها سيرة الصحافية الشهيدة آمال خليل، مسلطًا الضوء على دورها الإعلامي في نقل معاناة الجنوب اللبناني خلال فترات التصعيد.
واعتبر الكاتب أنّ آمال خليل لم تكن «خبرًا عابرًا»، بل شكّلت حضورًا ثابتًا في ذاكرة المتابعين، من خلال تغطياتها الميدانية التي وثّقت مشاهد القصف والمآسي، إلى جانب نقلها تفاصيل الحياة اليومية للأهالي في ظل الحرب.
وأشار إلى أنّ الشهيدة واكبت الأحداث عبر المذياع والكاميرا، متنقلة بين القرى والمناطق المتضررة، حاملةً صوت الناس ومعاناتهم، وموثّقةً ما وصفه بـ«وقائع الألم والصمود» في الجنوب.
كما استحضر النص محطات من حياتها، منذ نشأتها في بلدة البيسارية، وصولًا إلى عملها الإعلامي الذي تميّز بالجرأة والالتزام، حيث كانت حاضرة في الميدان لنقل الحقيقة رغم المخاطر.
وتوقف الكاتب عند لحظة استشهادها في بلدة الطيري، معتبرًا أنّ رحيلها شكّل خسارة كبيرة للإعلام اللبناني، ومؤكدًا أنّ حضورها سيبقى حيًا في الذاكرة الجماعية، كصوتٍ حمل الحقيقة حتى اللحظة الأخيرة.
وختم بالتأكيد على أنّ سيرة آمال خليل ستبقى جزءًا من وجدان الناس، لما جسّدته من التزام إنساني ومهني في أصعب الظروف.
